اليوم الرابع من أسبوع الابتكار: الدكتور سانجاي نادكارني يقدم ورشة عمل حول التفكير المستقبلي
27 نوفمبر 2025
هل ترغب في اكتشاف الفرص قبل الآخرون؟ ان تجد حلول عملية ومستقبلية للتحديات قبل أن تظهر؟ في اليوم الرابع من أسبوع الابتكار في جامعة بليخانوف بدبي، استكشف المشاركون هذه الأسئلة من خلال ورشة عمل ديناميكية مع الدكتور سانجاي نادكارني بعنوان "ما وراء الأفق: اكتشف المستقبل عبر التفكير المستقبلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي". دعت الورشة الطلاب والمشاركين إلى الانتقال من أسلوب رد الفعل إلى أسلوب الاستباق، باستخدام أدوات تساعد على الاستعداد للمستقبل بدلاً من مشاهدته وهو يحدث.
ما قد يبدو مستحيلًا في السابق يمكن أن يصبح ممكنًا فجأة مع العقلية والأدوات الصحيحة. وقد شكل هذا المفهوم أساس ورشة العمل التفاعلية التي قدمها د. نادكارني لتعريف المشاركين بقوة التفكير المستقبلي. خلال الجلسة، بيّن د. نادكارني كيف يمكن للتفكير المستقبلي توسيع منظور الأفراد وتصوّر إحتماليات مختلفة من المستقبل. كما شرح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم هذه العملية من خلال تسريع البحث وتوسيع الإمكانيات الإبداعية ومساعدة المستخدمين على بناء سيناريوهات أكثر ثراءً وتفكيرًا.
الدكتور نادكارني هو خبير في تحليل البيانات والإدارة ولديه أكثر من 25 عامًا من الخبرة المهنية والأكاديمية. قدّم للمشاركين خلال الورشة تقنيات عملية وأطر عمل وأساليب يمكن تطبيقها في أي مجال دراسي أو مسار مهني، بما في ذلك:
• التفكير المستقبلي وكيف يوسع القدرة على توقع واستكشاف المستقبل المحتمل
• أدوات الذكاء الاصطناعي ودورها في دعم الإبداع والبحث وتطوير السيناريوهات
• أساليب عامة غير محددة بقطاع معين يمكن تطبيقها في سياقات مختلفة
كما شارك في الورشة محمود أبو التين، رائد أعمال شاب ومدير عام في شركةVisibility Hero ، حيث تناول موضوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقدم للمشاركين نصائح عملية حول كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح.
تواصل جامعة بليخانوف بدبي تعزيز التزامها بالتعلم العملي المرتكز على المستقبل. مثل هذه الورش تظهر حرص الجامعة على منح الطلاب فرصًا لتجربة الأدوات الناشئة، والتفاعل مع خبراء الصناعة، وتطوير المهارات التي تعدهم لسوق العمل المتغير.
غادر المشاركون الورشة وهم يمتلكون رؤية أوضح لكيفية التفكير المستقبلي، واتخاذ القرارات المدروسة، ومواجهة المستقبل بثقة. ومع اقتراب أسبوع الابتكار من نهايته، تعزز مثل هذه الجلسات رسالة مهمة: المستقبل ليس شيئًا ننتظره، بل شيئًا نصممه بنشاط.
ما قد يبدو مستحيلًا في السابق يمكن أن يصبح ممكنًا فجأة مع العقلية والأدوات الصحيحة. وقد شكل هذا المفهوم أساس ورشة العمل التفاعلية التي قدمها د. نادكارني لتعريف المشاركين بقوة التفكير المستقبلي. خلال الجلسة، بيّن د. نادكارني كيف يمكن للتفكير المستقبلي توسيع منظور الأفراد وتصوّر إحتماليات مختلفة من المستقبل. كما شرح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم هذه العملية من خلال تسريع البحث وتوسيع الإمكانيات الإبداعية ومساعدة المستخدمين على بناء سيناريوهات أكثر ثراءً وتفكيرًا.
الدكتور نادكارني هو خبير في تحليل البيانات والإدارة ولديه أكثر من 25 عامًا من الخبرة المهنية والأكاديمية. قدّم للمشاركين خلال الورشة تقنيات عملية وأطر عمل وأساليب يمكن تطبيقها في أي مجال دراسي أو مسار مهني، بما في ذلك:
• التفكير المستقبلي وكيف يوسع القدرة على توقع واستكشاف المستقبل المحتمل
• أدوات الذكاء الاصطناعي ودورها في دعم الإبداع والبحث وتطوير السيناريوهات
• أساليب عامة غير محددة بقطاع معين يمكن تطبيقها في سياقات مختلفة
كما شارك في الورشة محمود أبو التين، رائد أعمال شاب ومدير عام في شركةVisibility Hero ، حيث تناول موضوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقدم للمشاركين نصائح عملية حول كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح.
تواصل جامعة بليخانوف بدبي تعزيز التزامها بالتعلم العملي المرتكز على المستقبل. مثل هذه الورش تظهر حرص الجامعة على منح الطلاب فرصًا لتجربة الأدوات الناشئة، والتفاعل مع خبراء الصناعة، وتطوير المهارات التي تعدهم لسوق العمل المتغير.
غادر المشاركون الورشة وهم يمتلكون رؤية أوضح لكيفية التفكير المستقبلي، واتخاذ القرارات المدروسة، ومواجهة المستقبل بثقة. ومع اقتراب أسبوع الابتكار من نهايته، تعزز مثل هذه الجلسات رسالة مهمة: المستقبل ليس شيئًا ننتظره، بل شيئًا نصممه بنشاط.