الابتكار من خلال التعاون: جامعة بليخانوف بدبي تجتمع مع قيادة RAK Innovation City
21 أكتوبر 2025
سُرّت جامعة بليخانوف بدبي بلقاء السيد نبيل عرنوس، المدير التنفيذي التجاري ل RAK Innovation City، لمواصلة مناقشات التعاون في مجالات الابتكار واحتضان الشركات الناشئة. وجاء هذا الاجتماع بعد اللقاء الأول بين الجانبين خلال مشاركة جامعة بليخانوف بدبي في معرض جيتكس جلوبال (GITEX Global) 2025، حيث تم التوصل إلى اتفاقات أولية حول التعاون في مشروع تخرج الشركات للطلاب الناشئة وبرامج التدريب المهني.
تُعد جامعة بليخانوف بدبي مؤسسة تركز على الابتكار وريادة الأعمال، وتقود العديد من المبادرات المتقدمة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وتشمل برامجها الأكاديمية برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي في التعليم، كما تدير مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي المكرّس للبحث التطبيقي والابتكار العملي. وقد مثلت الجامعة في هذا الاجتماع الدكتورة سفيتلانا مالكاروفا، مديرة جامعة بليخانوف بدبي، حيث ناقشت مع الدكتور عرنوس سبل تعزيز التعاون بين الجامعة و RAK Innovation City بهدف تطوير منظومة مشتركة تدعم الشركات الناشئة والتطبيقات العملية للتقنيات الحديثة. كما حضر الاجتماع كل من الدكتور سانجاي نادكارني، أستاذ في جامعة بليخانوف بدبي وأحد أبرز المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، والسيدة يوليا ماكيسيموفيتش، خريجة جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد ورئيسة نادي الخريجين.
واختُتم الاجتماع بعدد من الاتفاقات الملموسة التي تهدف إلى بناء جسر أقوى للابتكار بين المؤسستين، من أبرزها:
1. التعاون في إنشاء منظومة ابتكار تشمل مساحة مخصصة لتوليد الأفكار ضمن RAK Innovation City لدعم تطوير الشركات الناشئة في مراحلها الأولى.
2. اختيار الشركات الناشئة الواعدة المحتضنة في الحرم الجامعي الرئيسي بموسكو والتي تتماشى مع أولويات RAK Innovation City، من خلال فعاليات عرض مشاريع افتراضية وجلسات تقديم تُنظمها جامعة بليخانوف بدبي.
3. تحفيز الشركات الناشئة المختارة على تأسيس عملياتها في RAK Innovation City عبر إعفاءات من رسوم التراخيص، وتوفير فرص التمويل الأولي، والتواصل مع المستثمرين، وتقديم الإرشاد المهني للتوسع في أسواق المنطقة.
4. الاستفادة من مركز الابتكار الجاري تطويره في جامعة بليخانوف بدبي لاستقطاب الشركات الناشئة من الحرم الجامعي بموسكو ومساعدتها على تكييف حلولها بما يتناسب مع أسواق دولة الإمارات والمنطقة.
5. تفتخر جامعة بليخانوف بدبي بتطوير علاقاتها المستمرة مع المبادرات الحكومية في دولة الإمارات ودعمها للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. فالشراكات مثل هذه تُسهم في توسيع نطاق تفاعل الجامعة مع القطاع الصناعي وتعزيز تأثيرها في منظومة الابتكار الإقليمية، مما يفتح آفاقاً أوسع للفرص العملية أمام طلبتها.
تُعد جامعة بليخانوف بدبي مؤسسة تركز على الابتكار وريادة الأعمال، وتقود العديد من المبادرات المتقدمة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وتشمل برامجها الأكاديمية برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي في التعليم، كما تدير مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي المكرّس للبحث التطبيقي والابتكار العملي. وقد مثلت الجامعة في هذا الاجتماع الدكتورة سفيتلانا مالكاروفا، مديرة جامعة بليخانوف بدبي، حيث ناقشت مع الدكتور عرنوس سبل تعزيز التعاون بين الجامعة و RAK Innovation City بهدف تطوير منظومة مشتركة تدعم الشركات الناشئة والتطبيقات العملية للتقنيات الحديثة. كما حضر الاجتماع كل من الدكتور سانجاي نادكارني، أستاذ في جامعة بليخانوف بدبي وأحد أبرز المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، والسيدة يوليا ماكيسيموفيتش، خريجة جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد ورئيسة نادي الخريجين.
واختُتم الاجتماع بعدد من الاتفاقات الملموسة التي تهدف إلى بناء جسر أقوى للابتكار بين المؤسستين، من أبرزها:
1. التعاون في إنشاء منظومة ابتكار تشمل مساحة مخصصة لتوليد الأفكار ضمن RAK Innovation City لدعم تطوير الشركات الناشئة في مراحلها الأولى.
2. اختيار الشركات الناشئة الواعدة المحتضنة في الحرم الجامعي الرئيسي بموسكو والتي تتماشى مع أولويات RAK Innovation City، من خلال فعاليات عرض مشاريع افتراضية وجلسات تقديم تُنظمها جامعة بليخانوف بدبي.
3. تحفيز الشركات الناشئة المختارة على تأسيس عملياتها في RAK Innovation City عبر إعفاءات من رسوم التراخيص، وتوفير فرص التمويل الأولي، والتواصل مع المستثمرين، وتقديم الإرشاد المهني للتوسع في أسواق المنطقة.
4. الاستفادة من مركز الابتكار الجاري تطويره في جامعة بليخانوف بدبي لاستقطاب الشركات الناشئة من الحرم الجامعي بموسكو ومساعدتها على تكييف حلولها بما يتناسب مع أسواق دولة الإمارات والمنطقة.
5. تفتخر جامعة بليخانوف بدبي بتطوير علاقاتها المستمرة مع المبادرات الحكومية في دولة الإمارات ودعمها للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. فالشراكات مثل هذه تُسهم في توسيع نطاق تفاعل الجامعة مع القطاع الصناعي وتعزيز تأثيرها في منظومة الابتكار الإقليمية، مما يفتح آفاقاً أوسع للفرص العملية أمام طلبتها.